عبد الملك الثعالبي النيسابوري
264
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
يقوم عنها وقد أهدت له أرجا « 1 » من عنبر ضوعت مشمومه النار « 1 » « 2 » ليس الغلام لها عدلا يقاس بها * وهل يقاس بعود الندّ أقذار « 2 » إياكم يا ثقاتى من مخالفتي « 3 » * فلا يحدكم عن الأحرار « 4 » أحجار وقال بعض الرؤساء : استراح من اقتصر على النساء « 5 » . وقال بعض الحكماء الظرفاء : اللّواط ليس من الاحتياط . وكان الأستاذ الطبرىّ « 6 » يقول : اجتماع الأيرين في لحاف واحد خطر عظيم وخطأ كبير ، ثم أنشد لغيره « 7 » : / عليك الإناث وإيثارهن * ودع سيدي عنك ذكر الذكر فليس اللواط من الاحتياط * وأيران تحت لحاف خطر * * *
--> ( 1 - 1 ) في م : « تضوعت من عوالي طيبه الدار » . ( 2 - 2 ) لم يرد في الأصل ، م . ( 3 ) في م : « مخاللتى » . ( 4 ) في ز : « الإحراج » ، وفي م : « الإحراء » . ( 5 ) سلك الدرر 2 / 302 . ( 6 ) في الأصل : « أبو بكر الخوارزمي » . ( 7 ) انظر نفحة الريحانة 4 / 406 .